كفالة معلم
كفالة

كفالة معلم

العملة: SAR
كفالة معلم

كل من يحفظ أو يقرأ كلام الله سيأتيك أجره وكل من يتعلم حرفًا ويعلّم به أحدًا سيكون لك أجره

#10
المجموع المحصّل 0 SAR
النوع كفالة
SAR

نبذة موجزة

كل من يحفظ أو يقرأ كلام الله سيأتيك أجره
وكل من يتعلم حرفًا ويعلّم به أحدًا سيكون لك أجره

إهداء لمن تحب

يمكنك مشاركة ثواب هذه الحملة عبر إهدائها لأحبابك. اختر المبلغ المناسب ثم أكمل عملية الدفع وستصلهم رسالة تقديرية.

القصة الكاملة

في عالم مليء بالتحديات والضغوطات، يبقى العلم والمعرفة هما النور الذي يضيء دروب الحياة. ومن أعظم أنواع العلم هو علم القرآن الكريم، الذي يُعدّ منارةً تهدي البشرية إلى الصراط المستقيم. إن كفالة معلم القرآن هي من أسمى الأعمال التي يمكن أن يقوم بها الإنسان، حيث تساهم في نشر هذا العلم الجليل وتعليم الأجيال القادمة قيمه ومبادئه.

عندما تتبرع لكفالة معلم القرآن، فإنك لا تساهم فقط في دعم شخص واحد، بل تساهم في بناء مجتمع كامل. فالمعلم هو حلقة الوصل بين القرآن الكريم وقلوب الطلاب، وهو من يزرع فيهم حب الله وحب المعرفة. إن كل حرف يتعلمه الطالب من معلمه، وكل آية يحفظها، وكل درس يتلقاه، سيكون لك فيه أجر عظيم. فكما جاء في الحديث الشريف: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له".

لا تقتصر فوائد كفالة معلم القرآن على الأجر والثواب في الآخرة فقط، بل تمتد لتشمل تأثيرها الإيجابي على المجتمع. فبفضل هؤلاء المعلمين، يتمكن الطلاب من فهم معاني القرآن وتطبيقها في حياتهم اليومية، مما يسهم في بناء مجتمع متماسك وقوي يتسم بالأخلاق الحميدة والسلوك القويم.

يمكنك المساهمة في كفالة معلم القرآن بأي مبلغ تراه مناسبًا، فكل درهم يُعتبر خطوة نحو تحقيق هذا الهدف النبيل. تبرعك سيساعد في توفير الاحتياجات الأساسية للمعلمين، مثل الرواتب، والمواد التعليمية، والبيئة المناسبة للتعليم. إن دعمك اليوم يعني أنك تساهم في بناء جيل يحمل رسالة القرآن ويعمل على نشرها في كل مكان.

تذكر أن كل من يحفظ أو يقرأ كلام الله سيأتيك أجره، وكل من يتعلم حرفًا ويعلّم به أحدًا سيكون لك أجره. لذا، لا تتردد في اتخاذ هذه الخطوة المباركة. اجعل من تبرعك وسيلة لترك أثر إيجابي في حياة الآخرين، ولتكن لك بصمة في نشر نور القرآن الكريم.

فلنقف جميعًا معًا في هذه الحملة المباركة، ولنساهم في كفالة معلم القرآن، فكل لحظة تمر هي فرصة لكسب الأجر والثواب. اجعل من تبرعك وسيلة للتقرب إلى الله، ولتكن لك في كل حرف يُكتب، وفي كل آية تُقرأ، وفي كل طالب يتعلم، نصيب من الأجر العظيم. تبرعك اليوم هو استثمار في مستقبل مشرق، فكن جزءًا من هذا العمل الخيري وشارك في نشر العلم والمعرفة.